2-Way Background Images Slides
Happy Codings :-) JavaScript Code Examples
Happy Codings :-) JavaScript Code Examples
by JavaScript Code Examples
by JavaScript Code Examples
dimanche 24 juillet 2016
أعظم ريحانة في هذه الحياة (خطبة)
أعظم ريحانة في هذه الحياة (خطبة): pأعظم ريحانة في هذه الحياة الخطبة الأولى إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب اليه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهديه الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله الا الله وأشهد أن محمداٌ عبده ورسول تركنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك فصلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله وأصحابه ومن سار على منهاجه وسلم تسليماً كثيراً.يا رب صلِّ على النبي المصطفى ما اهتزت الأفلات من نَفَس الصَبا يا رب صلِّ على النبي المصطفى ما كوكبٌ في الأرض قابل كوكبا أما بعد:.../p
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ / محمد بن صالح بن عثيمين رحمة الله تعالى - من أين يحرم من نوى العمرة بعد مجاوزة الميقات؟
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ / محمد بن صالح بن عثيمين رحمة الله تعالى - من أين يحرم من نوى العمرة بعد مجاوزة الميقات؟
- قلتُ: بالبابِ أنا: على هيئةِ الأممِ المتحدةِ بنيويورك لوحةٌ، مكتوبٌ عليها قطعةٌ جميلةٌ للشاعرِ العالميِّ السعدي الشيرازي، وقدْ ترجمتْ إلى الإنجليزيةِ وهي تدعو إلى الإخاءِ والأُلفةِ والاتحادِ، يقول:
قال لي المحبوبُ لمَّا زرتُهُ *** منْ ببابي قلتُ بالبابِ أنا
قال لي أخطأت تعريف الهوى *** حينما فرَّقت فيه بيْنَنَا
ومضى عامٌ فلمَّا جئتُهُ *** أطرُقُ الباب عليه مُوهِنا
قال لي منْ أنتَ قلتُ أنْظُرْ فما *** ثم َّ إلاَّ أنتَ بالبابِ هُنا
قال لي أحسنت تعريف الهوى *** وعَرَفْتَ الحُبَّ فادخُلْ يا أنا
قال لي أخطأت تعريف الهوى *** حينما فرَّقت فيه بيْنَنَا
ومضى عامٌ فلمَّا جئتُهُ *** أطرُقُ الباب عليه مُوهِنا
قال لي منْ أنتَ قلتُ أنْظُرْ فما *** ثم َّ إلاَّ أنتَ بالبابِ هُنا
قال لي أحسنت تعريف الهوى *** وعَرَفْتَ الحُبَّ فادخُلْ يا أنا
لابُدَّ للعبد منْ أخٍ مفيدٍ يأنسُ إليه، ويرتاحُ إليه، ويُشاركُه أفراحهُ وأتراحهُ، ويبادلُه ودّاً بودٍّ. {وَاجْعَل لِّي وَزِيراً مِّنْ أَهْلِي . هَارُونَ أَخِي . اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي . وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي . كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً . وَنَذْكُرَكَ كَثِيراً}.
ولابدُّ منْ شكوى إلى ذي قرابةٍ *** يُواسيك أو يُسلِيك أو يَتَوجَّعُ
{بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ}، {كَأَنَّهُم بُنيَانٌ مَّرْصُوصٌ}، {وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ}، {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ}.
- لابدَّ منْ صاحبٍ: إنَّ منْ أسبابِ السعادةِ أنْ تجد منْ تنفعُك صُحبتُه، وتُسعدُك رفقتُه. «أين المتحابُّون في جلالي، اليوم أُظِلُّهمْ في ظِلِّي يوم لا ظِلَّ إلا ظلِّي».
«ورجلانِ تحابَّا في اللهِ، اجتمعا عليهِ وتفرَّقا عليِه».
- التصنيف: الزهد والرقائق
- المصدر: فريق عمل طريق الإسلام
- تاريخ النشر: 27 رجب 1435
mardi 21 juin 2016
مدونة م. محمد حمدي غانم: ليل الغياب
مدونة م. محمد حمدي غانم: ليل الغياب: ليل الغياب رَمَى القلبَ في جُبِّه حينَ ولَّى ... ولم يُبْقِ للكونِ شَمسًا وظلاّ فأبكى الذي ضَعفُه كِبرياءُ تَعافُ الحياةَ إذا الحُرُّ ...
عيدٌ بدونِ حبيبتي
يجيءُ العيدُ يا ليلى وأنتِ بعيدةٌ عنّي
يُحاصرُ مهجتي غمّي
فما يُغني
إذا غنّى على الدنيا جمالُ العطرِ واللونِ؟
أرى الزيناتِ في زهوٍ
أرى الأطفالَ في لهوٍ
هنا يَشدونَ
أو يعدونَ
قَفّازِينَ في أَزْرٍ كما الجِنِّ
وأعينُهم بريئاتٌ،
كأزهارٍ نَديّاتٍ بأحلامٍ رَهيفاتٍ
تُضاهي بهجةَ الكونِ
أراقبُهم من الشُّباكِ يا ليلى
على مُكثي
هنا من خلفِ آلامي
وحيدا شاردَ الذِّهنِ
فإني أكتوي شوقا
وإني الواهمُ المسجونُ في هَمّي وفي وَهْـني
وحينَ أُفيقُ من ظنّي
أرى بالصدرِ خِنجرَكِ الممزّقُني
مَكينا غائرا بالقلبِ مُذْ أمعنتِ في طَعني
أرى دَمّي على كفيكِ حِنّاءً
بها تَزْهِينَ أحيانا
وأحيانًا بها تَمضينَ في لَعني!
لأنّي لم أخادعْني
وأنسَ الحبَّ في البَيْنِ!
***
لماذا يا هَوَى ليلى عصرتَ اليأسَ في دَنّي؟
رماني الهجرُ في همّي وجافى مُقلتي جَفني
يُمزقُني بلا رفقٍ، ويَحطِمُ مُهجتي أَنّي
حبيبي ظَلْتُ أنشدُه وما غنّى على غُصني
أنا ظمآنُ لكنّي بعيدا أمطرتْ مُزْني
وما عِندي سوى ذِكراهُ تَسقيني من الحُزنِ
وتَنداحُ اشتياقاتي لذاتِ العقلِ والحُسنِ
مَلَلْتُ العيشَ منفردًا وضاقَ الكونُ كالسجنِ!
بلا حُلمٍ يُعلّلُني، وماذا دُونَها يَعني؟
لماذا يا هَوَى ليلى رَسمتَ الليلَ في عيني؟
رماني الهجرُ في همّي وجافى مُقلتي جَفني
يُمزقُني بلا رفقٍ، ويَحطِمُ مُهجتي أَنّي
حبيبي ظَلْتُ أنشدُه وما غنّى على غُصني
أنا ظمآنُ لكنّي بعيدا أمطرتْ مُزْني
وما عِندي سوى ذِكراهُ تَسقيني من الحُزنِ
وتَنداحُ اشتياقاتي لذاتِ العقلِ والحُسنِ
مَلَلْتُ العيشَ منفردًا وضاقَ الكونُ كالسجنِ!
بلا حُلمٍ يُعلّلُني، وماذا دُونَها يَعني؟
لماذا يا هَوَى ليلى رَسمتَ الليلَ في عيني؟
***
يجيءُ العيدُ يا ليلى وأنتِ بعيدةٌ عنّي
يُمزقني جَفاكِ أسى، وإنكِ قطعةٌ مني
وعشقُكِ آبدٌ في الرُّوحِ يَفنى دُونَه فَنّي
وكمْ ناديتُ في لَهفٍ: على آلامِنا ضِنّي
أنا في البردِ مرتجفٌ، تَعالَيْ وادخلي حِضني
أنا في غُربتي وحدي، تَعالَيْ واسكني ضِمني
أعيدي العيدَ يا ليلايَ، ضُمِّي مُهجتي، حِنّي
أعيديني إلى عينيكِ حتى يَنتشي لَحني
أعيذيني من الأحزانِ، كوني دائما حِصني
وناجيني بليلِ العشقِ، في أحلامنِا غَـنّي
أعيدي العيدَ يا ليلى ولا تتباعدي عنّي
يُمزقني جَفاكِ أسى، وإنكِ قطعةٌ مني
وعشقُكِ آبدٌ في الرُّوحِ يَفنى دُونَه فَنّي
وكمْ ناديتُ في لَهفٍ: على آلامِنا ضِنّي
أنا في البردِ مرتجفٌ، تَعالَيْ وادخلي حِضني
أنا في غُربتي وحدي، تَعالَيْ واسكني ضِمني
أعيدي العيدَ يا ليلايَ، ضُمِّي مُهجتي، حِنّي
أعيديني إلى عينيكِ حتى يَنتشي لَحني
أعيذيني من الأحزانِ، كوني دائما حِصني
وناجيني بليلِ العشقِ، في أحلامنِا غَـنّي
أعيدي العيدَ يا ليلى ولا تتباعدي عنّي
Inscription à :
Articles (Atom)