by JavaScript Code Examples
dimanche 4 décembre 2016
ابليس من اهل الجنة عندالرافضة
هذه بعض أقوال العلماء في الرافضة
هذه بعض أقوال العلماء في الرافضة الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله : أولاً : الإمام مالك : روى الخلال عن أبي بكر المروذي قال : سمعت أبا عبدالله يقول ، قال مالك : الذي يشتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ليس لهم اسم أو قال : نصيب في الإسلام . السنة للخلال ( 2 / 557 ) . وقال ابن كثير عند قوله سبحانه وتعالى : ( محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعاً سجداً يبتغون فضلاً من الله ورضواناً سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطئه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار .. ) قال : ( ومن هذه الآية انتزع الإمام مالك رحمة الله عليه في رواية عنه بتكفير الروافض الذين يبغضون الصحابة رضي الله عنهم قال : لأنهم يغيظونهم ومن غاظ الصحابة رضي الله عنهم فهو كافر لهذه الآية ووافقه طائفة من العلماء رضي الله عنهم على ذلك ) . تفسير ابن كثير ( 4 / 219 ) . قال القرطبي : ( لقد أحسن مالك في مقالته وأصاب في تأويله فمن نقص واحداً منهم أو طعن عليه في روايته فقد رد على الله رب العالمين وأبطل شرائع المسلمين ) .تفسير القرطبي ( 16 / 297 ) . ثانياً : الإمام أحمد : رويت عنه روايات عديدة في تكفيرهم .. روى الخلال عن أبي بكر المروذي قال : سألت أبا عبد الله عمن يشتم أبا بكر وعمر وعائشة؟ قال : ما أراه على الإسلام . وقال الخلال : أخبرني عبد الملك بن عبد الحميد قال : سمعت أبا عبد الله قال : من شتم أخاف عليه الكفر مثل الروافض ، ثم قال : من شتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا نأمن أن يكون قد مرق عن الدين ) . السنة للخلال ( 2 / 557 - 558 ) . وقال أخبرني عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : سألت أبي عن رجل شتم رجلاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ما أراه على الإسلام . وجاء في كتاب السنة للإمام أحمد قوله عن الرافضة : ( هم الذين يتبرأون من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ويسبونهم وينتقصونهم ويكفرون الأئمة إلا أربعة : علي وعمار والمقداد وسلمان وليست الرافضة من الإسلام في شيء ) . السنة للإمام أحمد ص 82 . قال ابن عبد القوي : ( وكان الإمام أحمد يكفر من تبرأ منهم ( أي الصحابة ) ومن سب عائشة أم المؤمنين ورماها مما برأها الله منه وكان يقرأ ( يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا إن كنت مؤمنين ) . كتاب ما يذهب إليه الإمام أحمد ص 21 ثالثاً : البخاري : قال رحمه الله : ( ما أبالي صليت خلف الجهمي والرافضي ، أم صليت خلف اليهود والنصارى ولا يسلم عليهم ولا يعادون ولا يناكحون ولا يشهدون ولا تؤكل ذبائحهم ) . خلق أفعال العباد ص 125 . رابعاً : عبد الله بن إدريس : قال : ( ليس لرافضي شفعة إلا لمسلم ) . خامساً : عبد الرحمن بن مهدي : قال البخاري : قال عبد الرحمن بن مهدي : هما ملتان الجهمية والرافضية . خلق أفعال العباد ص 125 . سادساً : الفريابي : روى الخلال قال : ( أخبرني حرب بن إسماعيل الكرماني ، قال : حدثنا موسى بن هارون بن زياد قال : سمعت الفريابي ورجل يسأله عمن شتم أبا بكر ، قال : كافر ، قال : فيصلى عليه؟ قال : لا ، وسألته كيف يصنع به وهو يقول لا إله إلا الله ، قال : لا تمسوه بأيديكم ارفعوه بالخشب حتى تواروه في حفرته ) . السنة للخلال ( 2 / 566 ) . سابعاً : أحمد بن يونس : الذي قال فيه أحمد بن حنبل وهو يخاطب رجلاً : ( اخرج إلى أحمد بن يونس فإنه شيخ الإسلام ) . قال : ( لو أن يهودياً ذبح شاة ، وذبح رافضي لأكلت ذبيحة اليهودي ، ولم آكل ذبيحة الرافضي لأنه مرتد عن الإسلام ) . الصارم المسلول ص 570 . ثامناً : ابن قتيبة الدينوري : قال : بأن غلو الرافضة في حب علي المتمثل في تقديمه على من قدمه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته عليه ، وادعاءهم له شركة النبي صلى الله عليه وسلم في نبوته وعلم الغيب للأئمة من ولده وتلك الأقاويل والأمور السرية قد جمعت إلى الكذب والكفر أفراط الجهل والغباوة ) . الاختلاف في اللفظ والرد على الجهمية والمشبهة ص 47 . تاسعاً : عبد القاهر البغدادي : يقول : ( وأما أهل الأهواء من الجارودية والهشامية والجهمية والإمامية الذين كفروا خيار الصحابة .. فإنا نكفرهم ، ولا تجوز الصلاة عليهم عندنا ولا الصلاة خلفهم ) . الفرق بين الفرق ص 357 . وقال : ( وتكفير هؤلاء واجب في إجازتهم على الله البداء ، وقولهم بأنه يريد شيئاً ثم يبدو له ، وقد زعموا أنه إذا أمر بشيء ثم نسخه فإنما نسخه لأنه بدا له فيه ... وما رأينا ولا سمعنا بنوع من الكفر إلا وجدنا شعبة منه في مذهب الروافض ) . الملل والنحل ص 52 - 53 . عاشراً : القاضي أبو يعلى : قال : وأما الرافضة فالحكم فيهم .. إن كفر الصحابة أو فسقهم بمعنى يستوجب به النار فهو كافر ) . المعتمد ص 267 . والرافضة يكفرون أكثر الصحابة كما هو معلوم . الحادي عشر: ابن حزم الظاهري : قال : ( وأما قولهم ( يعني النصارى ) في دعوى الروافض تبديل القرآن فإن الروافض ليسوا من المسلمين ، إنما هي فرقة حدث أولها بعد موت رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمس وعشرين سنة .. وهي طائفة تجري مجرى اليهود والنصارى في الكذب والكفر ) . الفصل في الملل والنحل ( 2 / 213 ) . وقال وأنه : ( ولا خلاف بين أحد من الفرق المنتمية إلى المسلمين من أهل السنة ، والمعتزلة والخوارج والمرجئة والزيدية في وجوب الأخذ بما في القرآن المتلو عندنا أهل .. وإنما خالف في ذلك قوم من غلاة الروافض وهم كفار بذلك مشركون عند جميع أهل الإسلام وليس كلامنا مع هؤلاء وإنما كلامنا مع ملتنا ) . الإحكام لابن حزم ( 1 / 96 ) . الثاني عشر : الإسفراييني : فقد نقل جملة من عقائدهم ثم حكم عليهم بقوله : ( وليسوا في الحال على شيء من الدين ولا مزيد على هذا النوع من الكفر إذ لا بقاء فيه على شيء من الدين ) . التبصير في الدين ص 24 - 25 . الثالث عشر : أبو حامد الغزالي : قال : ( ولأجل قصور فهم الروافض عنه ارتكبوا البداء ونقلوا عن علي رضي الله عنه أنه كان لا يخبر عن الغيب مخافة أن يبدو له تعالى فيه فيغيره ، وحكوا عن جعفر بن محمد أنه قال : ما بدا لله شيء كما بدا له إسماعيل أي في أمره بذبحه .. وهذا هو الكفر الصريح ونسبة الإله تعالى إلى الجهل والتغيير ) . المستصفى للغزالي ( 1 / 110 ) . الرابع عشر : القاضي عياض : قال رحمه الله : ( نقطع بتكفير غلاة الرافضة في قولهم إن الأئمة أفضل من الأنبياء ) . وقال : وكذلك نكفر من أنكر القرآن أو حرفاً منه أو غير شيئاً منه أو زاد فيه كفعل الباطنية والإسماعيلية ) . الخامس عشر : السمعاني : قال رحمه الله : ( واجتمعت الأمة على تكفير الإمامية ، لأنهم يعتقدون تضليل الصحابة وينكرون إجماعهم وينسبونهم إلى ما لا يليق بهم ) . الأنساب ( 6 / 341 ) . السادس عشر : ابن تيمية : قال رحمه الله : ( من زعم أن القرآن نقص منه آيات وكتمت ، أو زعم أن له تأويلات باطنة تسقط الأعمال المشروعة ، فلا خلاف في كفرهم . ومن زعم أن الصحابة ارتدوا بعد رسول الله عليه الصلاة والسلام إلا نفراً قليلاً لا يبلغون بضعة عشر نفساً أو أنهم فسقوا عامتهم ، فهذا لا ريب أيضاً في كفره لأنه مكذب لما نصه القرآن في غير موضع من الرضى عنهم والثناء عليهم . بل من يشك في كفر مثل هذا ؟ فإن كفره متعين ، فإن مضمون هذه المقالة أن نقلة الكتاب والسنة كفار أو فساق وأن هذه الآية التي هي : ( كنتم خير أمة أخرجت للناس ) وخيرها هو القرن الأول ، كان عامتهم كفاراً ، أو فساقاً ، ومضمونها أن هذه الأمة شر الأمم ، وأن سابقي هذه الأمة هم شرارها، وكفر هذا مما يعلم بالاضطرار من دين الإسلام ) . الصارم المسلول ص 586 - 587 . وقال أيضاً عن الرافضة : ( أنهم شر من عامة أهل الأهواء ، وأحق بالقتال من الخوارج ) . مجموع الفتاوى ( 28 / 482 ) . السابع عشر : ابن كثير : ساق ابن كثير الأحاديث الثابتة في السنة ، والمتضمنة نفي دعوى النص والوصية التي تدعيها الرافضة لعلي ثم عقب عليها بقوله : ( ولو كان الأمر كما زعموا لما رد ذلك أحد من الصحابة فإنهم كانوا أطوع لله ولرسوله في حياته وبعد وفاته ، من أن يفتاتوا عليه فيقدموا غير من قدمه ، ويؤخروا من قدمه بنصه ، حاشا وكلا ومن ظن بالصحابة رضوان الله عليهم ذلك فقد نسبهم بأجمعهم إلى الفجور والتواطيء على معاندة الرسول صلى الله عليه وسلم ومضادته في حكمه ونصه ، ومن وصل من الناس إلى هذا المقام فقد خلع ربقة الإسلام ، وكفر بإجماع الأئمة الأعلام وكان إراقة دمه أحل من إراقة المدام ) . البداية والنهاية ( 5 / 252 ) . الثامن عشر : أبو حامد محمد المقدسي : قال بعد حديثه عن فرق الرافضة وعقائدهم : ( لا يخفى على كل ذي بصيرة وفهم من المسلمين أن أكثر ما قدمناه في الباب قبله من عقائد هذه الطائفة الرافضة على اختلاف أصنافها كفر صريح ، وعناد مع جهل قبيح ، لا يتوقف الواقف عليه من تكفيرهم والحكم عليهم بالمروق من دين الإسلام ) . رسالة في الرد على الرافضة ص 200 . التاسع عشر : أبو المحاسن الواسطي وقد ذكر جملة من مكفراتهم فمنها قوله : ( إنهم يكفرون بتكفيرهم لصحابة رسو الله صلى الله عليه وسلم الثابت تعديلهم وتزكيتهم في القرآن بقوله تعالى : ( لتكونوا شهداء على الناس ) وبشهادة الله تعالى لهم أنهم لا يكفرون بقوله تعالى : ( فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوماً ليسوا بها بكافرين ) . ) . الورقة 66 من المناظرة بين أهل السنة والرافضة للواسطي وهو مخطوط . العشرون : علي بن سلطان القاري : قال : ( وأما من سب أحداً من الصحابة فهو فاسق ومبتدع بالإجماع إلا إذا اعتقد أنه مباح كما عليه بعض الشيعة وأصحابهم أو يترتب عليه ثواب كما هو دأب كلامهم أو اعتقد كفر الصحابة وأهل السنة فإنه كافر بالإجماع ) . شم العوارض في ذم الروافض الورقة 6أ مخطوط منقول قال الإمام الخطابي رحمه الله أنسْتُ بِوَحدتي ولَزِمتُ بيتي == فدامَ الأنسُ لي ونَمَى السُرورُ وأدّبَـنـي الزمـانُ فــلا أبـالي == هُـجِـرْتُ فــلا أُزَارُ ولا أَزورُ فـلـستُ بسائـلٍ ما دُمـتُ حيًّـا == أسَارَ الجُـنْدُ أم رَكِبَ الأميـرُ قال الإمام البغوي: (وقد اتفق علماء السنة على معاداة أهل البدعة ومهاجرتهم) يا من إنشغلت بتصفح المواضيع أذكر الله لماذا أنت ساكت قول قول..... سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم سبحان الله العظيم وبحمده لا حولا ولا قوة إلا بالله .....
في جريمة غير مسبوقة.. شيعي يضحي بسني تعبيرًا عن واجب العزاء لصديقه
في جريمة غير مسبوقة.. شيعي يضحي بسني تعبيرًا عن واجب العزاء لصديقه
عام :العالم العربي والإسلامي :الجمعة 7 رمضان 1427هـ – 29 سبتمبر 2006م آخر تحديث 5:20م بتوقيت مكة مفكرة الإسلام [خاص]: في جريمة تقشعر منها الأبدان وتكاد تكون ضربًا من الخيال وهي تمثل مؤشرًا على درجة الإجرام الذي يلحق بأهل السنة في العراق عامة وفي بغداد خاصة، نقل مراسل مفكرة الإسلام في العاصمة العراقية بغداد عن مصادر مطلعة في مدينة الحرية أن مجلس عزاء أقيم لرجل شيعي وافاه الأجل بسبب مرض عضال في منطقة الحرية. وأشار مراسل المفكرة إلى أن الميت اسمه 'حميد جواد' وهو رجل مسن معروف في المنطقة وأقام أبناء وأشقاء الميت له مجلس عزاء ونصبوا بيت الشعر في الشارع أمام منزلهم . وقال مراسل المفكرة إن الناس بدأوا يتوافدون على المجلس لتقديم العزاء وكل معز يجلب معه كما هي عادة العراقيين مالاً أو طعامًا أو خرافًا وهو ما يعرف بالواجب لأهل الميت. ووصل يوم أول أمس الأربعاء وفي الساعة الخامسة عصرًا بالتحديد المدعو 'علي الحلاق' وهو من الأشخاص المهمين في جيش المهدي ويمتلك محل حلاقة في المنطقة إلى العزاء وكان يستقل سيارة من طراز أوبل، وعندما وصل إلى مجلس العزاء ووقف أبناء الميت لاستقباله وإجلاسه في مكان يليق به، قام بالتوجه إلى حقيبة سيارته وقام بفتحها فإذا به شاب من أهل السنة كان يصلي في جامع المشاهدة بالحرية موثوق الأيدي معصوب الأعين مدمي الوجه والصدر يغطي الدم كل جسمه. وأخبر الحلاق أهل الميت بصراحة: 'يا إخوان أقسم لكم بدم الحسين إنني لم أجد ما يمكنني جلبه لكم، إلا أنني جئتكم بهذا السني النجس لأقتله على عتبة بابكم كفارة من الله للميت رحمه الله'. ثم قام بإخراجه من ياقة قميصه بالقوة من الصندوق والشاب يرتجف ـ رحمه الله ـ والناس ينظرون إليه وأخرج القاتل مسدسه وأطلق رصاصة واحدة على رأس الشاب فمات على الفور. وقد بدأ بعض الموجودين بالتكبير بينما قام آخرون بالإسراع بالدوس بأقدامهم على رأس الشهيد ووجهه وصدره وبعضهم ركله بشده في بطنه. ثم تم سحل الشهيد إلى مكان قذر مخصص لإفراغ حشو كرش الأبقار والخرفان التي ذبحت في مجلس العزاء هذا. ولفت مراسل المفكرة إلى أن الشهيد رحمه الله كان يبلغ من العمر 22 عامًا وكان طالبًا في كلية طب الأسنان جامعة بغداد ومعروف بإتباعه النهج السلفي. بقي أن نشير إلى أن هذا السفاح له محل حلاقة في مدينة الحرية في بداية دور نواب الضباط ورقم المحلة 424 زقاق 72 في شارع السوق بعمارية الحرية، المكونة من دورين والمقابلة لمحلات الخضار ويوجد محله أسفل العمارة باسم محل حلاقة الأنيق للرجال. ومن الجدير بالذكر أن هذا السفاح قد اشتهر بمدينة الحرية بجرائمه ضد أهل السنة وما وقع هجوم هناك إلا كان هو أحد أفراده إلا أن المقاومة لم تصبه للآن. وهذه الجريمة البشعة نهديها لكل من تسمى بالعلم، وأراد أن يغر الأمة بهؤلاء الذين يستبيحون دماءنا وأعراضنا، وهي أنجس عندهم من لحم الخنزير، ونقول لهم يا من هببتم ودافعتم عن بعض أحزاب الرافضة أين أنتم من الدفاع عن إخوانكم السنة الذين يذبحون في العراق؟. إنا لله وإنا إليه راجعون ..أسأل الله أن يجعله من الشهداء ويجزل له العطاء ويرينا فى أبناءالعلقمى يوما مثل يوم عاد وثمود ....ويشفى صدور قوم مؤمنين اللهم آمين ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم اللهم انتقم اللهم انتقم اللهم انتقم من كل شيعي على وجه الأرض وأرنا فيهم عجائب قدرتك يا مقتدر إن حُقَ لك أن تندم على شيء ، فهو أحدُ أمرين : فرضٌ فرطتَ فيه ، و ذنبٌ لم تستغفر له عدا ذلكَ : فمُستَدركٌ ، ومُستعَاضٌ ، ومُتَرفَعٌ عنه ، وجنةُ المؤمنِ في قلبه
هذه بعض أقوال العلماء في الرافضة
صفعة من الديار المصرية للرافضة الإثنى عشرية
<!DOCTYPE html>
<html>
<head>
<title> صفعة من الديار المصرية للرافضة الإثنى عشرية</title>
<style>
p {
color: red;
}
a {
color: blue;
}
</style>
انظروا أيها الإخوة لخزي الرافضة وما جرى لهم في مصر .
أحد المنافسين الحالمين بالتمتع بنساء المتشيعين ونهب أموالهم المدعو ( أحمد النفيس ) ألف كتب مليئة بالتقية لتعريف المصريين بالشيعة الرافضة ، وعقد ندوة للدعوة لكتابه الجديد ، فنظروا ماذا حدث :
مفكرة الإسلام (خاص):
قام "أحمد راسم النفيس" الدكتور بكلية طب المنصورة وزعيم الشيعة بمصر بعقد ندوة بمكتبة الشروق الدولية بوسط القاهرة ليقدّم فيها لكتابه الجديد (الشيعة والتشيّع لأهل البيت), وفوجئ النفيس بحضور الكثير من أهل السنة, ومنهم من له باع طويل في مناظرة الشيعة ودعوتهم للاعتقاد الصحيح.
وكان في مقدمة هؤلاء الشيخ "عبد الرحمن يعقوب" أحد علماء الأزهر والدكتور الأزهري "محمد يسري"؛ مما أصاب الحضور من الشيعة وعلى رأسهم النفيس بالضيق والارتباك.
بدأ مقدم الندوة "أحمد السويفي" مسئول قناة "العالم" الإخبارية الإيرانية بالقاهرة بالتقديم للنفيس وكتابه الجديد, محاولاً إظهاره بصورة الداعي لوحدة المسلمين.
وفي كلمة لها أكدت الدكتورة "نهى الزيني" أنها مع الوحدة، ولكن ما يزعجها كثيرًا في كتاب النفيس هو الروح العدائية تجاه السنة، والتي ظهرت في كتابه خاصة عندما تحدث عن الصحابة الكرام، محذرة الشيعة من الهجوم على الصحابة الكرام وسبهم.
وقام أحد الحاضرين من الشيعة، وهو شاعر لبناني يدعى "فيصل عبد الستار", وزعم أن أهل السنة يهاجمون الشيعة عن جهل، وقال "كيف لنا مثلاً أن نهاجم البوذية دون أن نعرف ما الذي تقوله، هل تعلمون أن البوذية هي أفضل الأديان أخلاقيًا"؛ مما دفع الحاضرين للاعتراض على هذا الكلام المستهجن.
وبدأت المداخلات التي شابها الكثير من التوتر, وأكد الدكتور "محمد يسري" فيها أننا كأهل سنة مع الوحدة , ولكن لهذه الوحدة أسس يجب أن تبنى عليها, فإذا أقمتم هذه الأسس أقمنا معكم هذه الوحدة.
وأكمل الدكتور يسري قائلاً " فليس عندنا تقية , وليس عندنا سب للصحابة ولا نقبله"، هنا قام الحاضرون من الشيعة بالصياح ضد كلمة الدكتور وطالبوا مقدم الندوة أن يوقفه عن إكمال كلمته بزعم انتهاء الوقت المخصص له بالكلام.
وتحدثت الأستاذة "نشوى الديب" قائلة: "لم تخلُ كتب الشيعة من التعصب الشديد للمذهب, وهكذا جاء كتاب النفيس, وطالبته بأن لا يتعصب في كتاباته مرة أخرى.
وفي مداخلته قال الشيخ الأزهري عبد الرحمن يعقوب " لقد اشتركت كثيرًا في حوارات مع الشيعة, وأنا أطالبهم بالاعتراف بأبي بكر وعمر وعثمان, وأن يتضمن هذا الاعتراف قولهم بأن الصحابة كلهم عدول".
وبعد العديد من المداخلات تناول النفيس اللاقط, وبدأ يرد على اتهام الشيعة بتكفير وسب الصحابة الكرام, وحاول أثناء الرد المراوغة , حيث أكد أن الإمام علي ـ رضي الله عنه ـ لم يسب أحدًا ولم يكفر أحدًا؛ مما دعا أحد الباحثين في شئون الفرق والأديان أن يقول للنفيس "لماذا تراوغ ولا ترد بصراحة فنحن لم نسألك عن علي كرم الله وجهه, فنحن أعلم به منك , ولكن نحن نسألك عن اعتقادكم كشيعة".
وأكمل النفيس كلامه مبتعدًا مرة أخرى عن الإجابة عن السؤال بصراحة , بل ذكر حديثًا لا أصل له , مجمله أنه لن يدخل من نسل مروان الجنة أحد إلا من شاء الله؛ مما دفع صاحب المداخلة السابقة للقيام مرة أخرى وقال للنفيس "أنت تأتي بحديث من عندك", فأخذ النفيس يسبه قائلاً " أنت كاذب"؛ مما اضطر المداخل أن يرد عليه قائلاً " بل أنت يا نفيس الكاذب, فأنت تكذب على الله ورسوله وآل بيته" , فضجت القاعة وحدثت الكثير من المشادات؛ مما اضطر مقدم الندوة أن ينهيها سريعًا.
هذا, وقام بعض أهل السنة بتوزيع بعض الكتب التي توضح عقائد الشيعة الباطلة, وقولهم بنقصان القرآن وتكفيرهم للصحابة.
كما وزع دكتور عراقي من أهل السنة ورقة, طالب فيها الخامئني إذا أراد الوحدة أن يعلن في خطبة الجمعة أن المصحف الوحيد المعترف به هو المصحف الموجود لدى أهل السنة , وأنه ليس هناك مصحف آخر يدعى مصحف فاطمة , وأن يعترف أن أبا بكر وعمر من الصحابة الأطهار وليسا من المرتدين, ولم يغتصبا الولاية من أحد.
وطالبه أيضًا أن يعترف بأن زوجات الرسول من آل البيت , وأن عائشة وحفصة من المؤمنات, وليستا زانيتين ولا مرتدتين؛ لأننا لن نتنازل عن آل بيت رسول الله ولا الصحابة الكرام, وأنهى مطالبه بأن تهدم إيران المقام المبني في إيران لأبي لؤلؤة المجوسي قاتل الصحابي الكريم الفاروق عمر بن الخطاب.
================================
هذه هي مصر
وهذه هي حقيقة " التغلغل" الشيعي فيها
ومصر لكم بالمرصاد يا روافض
__________________ منقول من منتدى السرداب
أسأل الله لكم فى شهر رمضان حسنات تتكاثر وذنوب تتناثر وهموم تتطاير وأن يجعل بسمتكم سعادة وصمتكم عبادة وخاتمتكم شهادة ورزقكم فى زيادة وبكل زخة مطر وبعدد من حج واعتمر أدعو الله أن يتقبل صالح العمل
jeudi 1 décembre 2016
التوكّل على اللّه
[
Example
] [
Links
] [
Here
]
حقيقة التوكّل
بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على أله و صحبه و من والاه ، أما بعد: فالتوكل على الله و تفويض الأمر إليه سبحانه ، و تعلق القلوب به جل و علا من أعظم الأسباب التي يتحقق بها المطلوب و يندفع بها المكروه ، وتقضى الحاجات ، و كلما تمكنت معاني التوكل من القلوب تحقق المقصود أتم تحقيق ، و هذا هو حال جميع الأنبياء و المرسلين ، ففي قصة نبي الله إبراهيم – عليه السلام – لما قذف في النار روى أنه أتاه جبريل ، يقول : ألك حاجة ؟ قال : "أما لك فلا و أما إلى الله فحسبي الله و نعم الوكيل " فكانت النار برداً و سلاماً عليه ، و من المعلوم أن جبريل كان بمقدوره أن يطفئ النار بطرف جناحه ، و لكن ما تعلق قلب إبراهيم – عليه السلام – بمخلوق في جلب النفع و دفع الضر . و نفس الكلمة رددها الصحابة الكرام يوم حمراء الأسد – صبيحة يوم أحد – يقول تعالى: ( الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ. فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُواْ رِضْوَانَ اللّهِ ) " سورة آل عمران : 173 – 174 " . و لما توجه نبي الله موسى – عليه السلام – تلقاء مدين ( وَلَمَّا وَرَدَ مَاء مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاء وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ ) " سورة القصص : 23 – 24 " أوقع حاجته بالله فما شقي ولا خاب ، و تذكر كتب التفسير أنه كان ضاوياً ، خاوي البطن ، لم يذق طعاماً منذ ثلاث ليال ، و حاجة الإنسان لا تقتصر على الطعام فحسب ، فلما أظهر فقره لله ، و لجأ إليه سبحانه بالدعاء ، و علق قلبه به جل في علاه ما تخلفت الإجابة ، يقول تعالى: ( فَجَاءتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاء قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ ) " سورة القصص : 25 " وكان هذا الزواج المبارك من ابنة شعيب ، و نفس الأمر يتكرر من نبي الله موسى ، فالتوكل سمة بارزة في حياة الأنبياء – عليهم السلام – لما سار نبي الله موسى و من آمن معه حذو البحر ، أتبعهم فرعون و جنوده بغياً و عدواً ، فكان البحر أمامهم و فرعون خلفهم ، أي إنها هلكة محققة ، و لذلك قالت بنو إسرائيل: إنا لمدركون ، قال نبى الله موسى : (كلا إن معي ربى سيهدين) قال العلماء : ما كاد يفرغ منها إلا و أُمر أن أضرب بعصاك البحر فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم ، فكان في ذلك نجاة موسى و من آمن معه ، و هلكة فرعون و جنوده ، و لذلك قيل : فوض الأمر إلينا نحن أولى بك منك ، إنها كلمة الواثق المطمئن بوعد الله ، الذي يعلم كفاية الله لخلقه: ( أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِن دُونِهِ ) " سورة الزمر : 36 " التوكل والتواكل: قد تنخرق الأسباب للمتوكلين على الله ، فالنار صارت برداً و سلاماً على إبراهيم ، و البحر الذي هو مكمن الخوف صار سبب نجاة موسى و من آمن معه ، ولكن لا يصح ترك الأخذ بالأسباب بزعم التوكل كما لا ينبغي التعويل على الحول و الطول أو الركون إلى الأسباب ، فخالق الأسباب قادر على تعطليها، و شبيه بما حدث من نبى الله موسى ما كان من رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم الهجرة ، عندما قال أبو بكر – رضي الله عنه - : لو نظر أحد المشركين تحت قدميه لرآنا ، فقال له النبي صلى الله عليه و سلم :" ما بالك باثنين الله ثالثهما ، لا تحزن إن الله معنا "، و هذا الذي عناه سبحانه بقوله: ( إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا ) " سورة التوبة : 40 ". والأخذ بالأسباب هو هدى سيد المتوكلين على الله – صلوات الله و سلامه عليه - في يوم الهجرة و غيره ، إذ عدم الأخذ بالأسباب قدح في التشريع، و الاعتقاد في الأسباب قدح في التوحيد ، و قد فسر العلماء التوكل فقالوا : ليكن عملك هنا و نظرك في السماء ، و في الحديث عن أنس بن مالك – رضى الله عنه – قال : قال رجل : يا رسول الله أعقلها و أتوكل ، أو أطلقها و أتوكل ؟ قال : "اعقلها و توكل " رواه الترمذي و حسنه الألباني ، وأما عدم السعي فليس من التوكل في شيء، و إنما هو اتكال أو تواكل حذرنا منه رسول الله صلى الله عليه و سلم ، و التوكل على الله يحرص عليه الكبار و الصغار و الرجال و النساء ، يحكى أن رجلاً دخل مسجد النبي صلى الله عليه و سلم بالمدينة فرأى غلاماً يطيل الصلاة ، فلما فرغ قال له : ابن من أنت؟ فقال الغلام : أنا يتيم الأبوين ، قال له الرجل : أما تتخذني أباً لك ، قال الغلام : و هل إن جعت تطعمني ؟ قال له : نعم ، قال : و هل إن عريت تكسوني؟ قال له : نعم ، قال : و هل إن مرضت تشفيني؟ قال: هذا ليس إلي ، قال : و هل إن مت تحييني ، قال : هذا ليس إلى أحد من الخلق ، قال : فخلني للذي خلقني فهو يهدين و الذي هو يطعمني و يسقين، و إذا مرضت فهو يشفين ،و الذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين ، قال الرجل : آمنت بالله، من توكل على الله كفاه . و في قصة الرجل الذي كان يعبد صنماً في البحر ، و التي نقلها ابن الجوزي عن عبد الواحد بن زيد دلالة على أن التوكل نعمة من الله يمتن بها على من يشاء من خلقه حتى و إن كان حديث العهد بالتدين ، فهذا الرجل لما جمعوا له مالاً و دفعوه إليه ، قال : سبحان الله دللتموني على طريق لم تسلكوه ، إني كنت أعبد صنماً في البحر فلم يضيعني فكيف بعد ما عرفته ، و كأنه لما أسلم وجهه لله طرح المخلوقين من حساباته ، فغنيهم فقير ، و كلهم ضعيف و كيف يتوكل ميت على ميت : (وتوكل على الحي الذي لا يموت و سبح بحمده). " الفرقان: 58 ". و في الحديث :" لو أنكم توكلتم على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصاً و تروح بطاناً " رواه أحمد و الترمذي و قال: حسن صحيح . و كان من دعاء رسول الله صلى الله عليه و سلم :" اللهم أسلمت وجهي إليك و فوضت أمري إليك و ألجأت ظهري إليك رغبة ورهبة إليك لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك ". رواه البخاري و مسلم و كان يقول : "اللهم لك أسلمت و بك آمنت و عليك توكلت و إليك أنبت و بك خاصمت ، اللهم إني أعوذ بعزتك لا إله إلا أنت أن تضلني ، أنت الحي الذي لا يموت و الجن و الإنس يموتون ". رواه مسلم ، و كان لا يتطير من شئ صلوات الله و سلامه عليه ، و أخذ بيد رجل مجذوم فأدخلها معه في القصعة ثم قال : "كُلْ ثقةً بالله و توكلا عليه " رواه أبو داود و ابن ماجة . التوكل على الله نصف الدين: ينبغي للناس كلهم أن يتوكلوا على الله عز و جل مع أخذهم بالأسباب الشرعية ، فالتوكل كما قال ابن القيم: نصف الدين و النصف الثانى الإنابة ، فإن الدين استعانة و عبادة ، فالتوكل هو الاستعانة و الإنابة هي العبادة ، و قال أيضاً : التوكل من أقوى الأسباب التي يدفع بها العبد ما لا يطيق من أذى الخلق و ظلمهم و عدوانهم ، و قال سعيد بن جبير : التوكل على الله جماع الإيمان ، و عن ابن عباس – رضي الله عنهما – قال : كان أهل اليمن يحجون ولا يتزودون و يقولون : نحن المتوكلون ، فإن قدموا مكة سألوا الناس ، فأنزل الله تعالى: ) وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى ( " سورة البقرة : 197 " وروي أن نبي الله موسى – عليه السلام – كان يقول : اللهم لك الحمد و إليك المشتكى و أنت المستعان ، و بك المستغاث و عليك التكلان ، ولا حول ولا قوة إلا بك . عباد الله إن الله هو الوكيل ، الذي يتوكل عليه ، و تفوض الأمور إليه ليأتي بالخير و يدفع الشر . من أسماء الرسول :المتوكل و من أسماء رسول الله صلى الله عليه و سلم " المتوكل " كما في الحديث: " و سميتك المتوكل " .و إنما قيل له ذلك لقناعته باليسير و الصبر على ما كان يكره ، و صدق اعتماد قلبه على الله عز و جل في استجلاب المصالح و دفع المضار من أمور الدنيا و الأخرة و كلة الأمور كلها إليه، و تحقيق الإيمان بأنه لا يعطي ولا يمنع ولا يضر ولا ينفع سواه ، و لكم في نبيكم أسوة حسنة و قدوة طيبة ، فلابد من الثقة بما عند الله و اليأس عما في أيدي الناس ، و أن تكون بما في يد الله أوثق منك بما في يد نفسك ، و إلا فمن الذي سأل الله عز وجل فلم يعطه ، و دعاه فلم يجبه و توكل عليه فلم يكفه ، أووثق به فلم ينجه؟ إن العبد لا يؤتى إلا من قبل نفسه ، و بسبب سوء ظنه ، و في الحديث: " أنا عند ظن عبدي بي ، فليظن بي ما شاء " و الجزاء من جنس العمل ، فأحسنوا الظن بربكم و توكلوا عليه تفلحوا ، فإن الله يحب المتوكلين . و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
[
These
] [
Are
] [
usefull
] [
Links
] [
That Show
] [
Link Code
]
dimanche 20 novembre 2016
أجمل ابيات الشعر
| اجمل ابيات المتنبي وكاتم الحب يوم البين منهتك .. وصاحب الدمع لاتخفى سرائره عش عزيزا او مت وانت كريم .. بين طعن القنا وخفق البنود فرؤوس الرماح اذهب للغيظ .. واشفى لغل صدر الحقود اذا نلت منك الود فالمال هين .. وكل اللذي فوق التراب تراب ومن جهلت نفسه قدره .. يري غيره منه ما لا يري ومن يجد الطريق الى المعالى .. فلا يذر المطى بلا سنام ولم اري فى عيوب الناس شيئا .. كنقص القادرين على التمام واذا اتتك مذمتى من ناقص .. فهى الشهادة لى بانى كامل قواصد كافور توارك غيره .. ومن قصد البحر استقل السواقيا اذا ساء فعل المرء ساءت ظنونه .. وصدق مايعتاده من توهم وعادى محبيه بقول عداته .. واصبح فى ليل من الشك مظلم والا تمت تحت السيوف مكرما .. تمت وتقاسي الذل غير مكرم ومالخوف الا ماتخوفه الفتى .. وماالامن الا ماراه الفتى امنا يخفى العداوة وهى غير خفية .. نظر العدو بما اسر يبوح ومن نكد الدنيا على الحر ان يري .. عدوا له مامن صداقته بد والهجر اقتل لى مما اراقبه .. انا الغريق فما خوفى من البلل خذ ماتراه ودع شيئا سمعت به .. فى طلعة البدر مايغنيك عن زحل ماكل مايتمنى المرء يدركه .. تجري الرياح بما لاتشتهى السفن وان تكن تغلب الغلباء عنصرها .. فان فى الخمر معنى ليس فى العنب اعز مكان فى الدني سرج سابح .. وخير جليس فى الزمان كتاب وماكل هاو للجميل بفاعل .. ولا كل فعال له بمتمم وان لم يكن من الموت بد .. فمن العجز ان تكون جبانا ومن صحب الدنيا طويلا تكشفت .. على عينيه حتى يري صدقها كذبا فحب الجبان النفس اورده البقى . وحب الشجاع النفس اورده الحربا اذا انت اكرمت الكريم ملكته . وان انت اكرمت اللئيم تمردا لاتحسبوا من اسرتم كان ذا رمق .. فليس يأكل الا الميتة الضبع فمن كان فوق محل الشمس موضعه .. فليس يرفعه شيء ولا يضع ان السلاح جميع الناس تحمله .. وليس كل ذوات المخلب السبع بذا قضت الايام مابين اهلها .. مصائب قوم عند قوم فوائد وكل يري طرق الشجاعة والندى .. ولكن طبع النفس للنفس قائد فان قليل الحب بالعقل صالح .. وان كثير الحب بالجهل فاسد اذا الجود لم يرزق خلاصا من الاذي .. فلا الحمد مكسوبا ولا المال باقيا خلقت الوفا لو رجعت الى الصبي ..لفارقت شيبي موجع القلب باكيا واصبح شعري منهما فى مكانه .. وفى عنق الحسناء يستحسن العقد وماعاقنى غير خوف الوشاة . وان الوشايات طرق الكذب ومن ركب الثور بعد الجواد .. انكر اظلافه والغبب ابا سعيد جنب العتابا .. فرب رأى اخطأ الصوابا واتعب من ناداك من لاتجيبه .. واغيظ من عاداك من لاتشاكل واذا كانت النفوس كبارا .. تعبت فى مرادها الاجسام ولو لم يبق لم تعش البقايا .. وفى الماضى لمن بقى اعتبار ومافى سطوة الارباب عيب .. ولا فى ذلة العبدان عار لايعجبن مضيما حسن بزته .. وهل تروق دفينا جودة الكفن ذو العقل يشقى فى النعيم بعقله .. واخو الجهالة فى الشقاوة ينعم ومن يكن ذا فم مر مريض .. يجد مرا به الماء الزلالا وماكل وجه ابيض بمبارك .. ولا كل جفن ضيق بنجيب وللترك للاحسان خير لمحسن ..اذا جعل الاحسان غير ربيب واقبل يمشي فى البساط فما دري .. الى البحر يسعى ام الى البدر يرتقى وكم ذنب مولده دلال .. وكم بعد مولده اقتراب وجرم جره سفهاء قوم .. وحل بغير جارمه العذاب فان تفق الانام وانت منهم .. فان المسك بعض دم الغزال الرأى قبل شجاعة الشجعان .. هو اول وهى المحل الثانى اذا رايت نيوب الليث بارزة .. فلا تظنن ان الليث يبتسم شر البلاد مكان لاصديق به .. وشر مايكسب الانسان مايصم انى لاعلم واللبيب خبير .. ان الحياة وان حرصت غرور فالموت اعذر لى والصبر اجمل بي .. والبر اوسع والدنيا لمن غلبا اذا قيل رفقا قال للحلم موضع .. وحلم الفتي فى غير موضعه جهل خليلك انت لا من قلت خلى .. وان كثر التجمل والكلام وشبه الشيء منجذب اليه .. واشبهنا بدنيانا الطغام تلذ له المروءة وهى تؤذى .. ومن يعشق يلذ له الغرام كل حلم اتى بغير اقتدار .. حجة لاجىء اليها اللئام من يهن يسهل الهوان عليه .. مالجرح بميت ايلام فالموت تعرف بالصفات طباعه .. لم تلق خلقا ذاق موتا اثبا اذا غامرت فى شرف مروم .. فلا تقنع بما دون النجوم على قدر اهل العزم تاتى العزائم .. وتاتى على قدر الكرام المكارم عرفت الليالى قبل ماصنعت بنا .. فلما دهتنى لم تزدنى بها علما قد كنت اشفق من دمعى على بصري .. فاليوم كل عزيز بعدكم هانا اذا الفضل لم يرفعك عن شكر ناقص .. على هبة فالفضل فيمن له الشكر ومن ينفق الساعات فى جمع ماله .. مخافة فقر فاللذي فعل الفقر فانى رايت الضر احسن منظرا ..واهون من مراى صغير به كبر عرفت نوائب الحدثان حتى .. لو انتسبت لكنت لها نقيبا من الحلم ان تستعمل الجهل دونه .. اذا اتسعت فى الحلم طرق المظالم كثير حياء المرء مثل قليلها .. يزول وباقى عيشه مثل ذاهب يري الجيناء ان العجز عقل .. وتلك خديعة الطبع اللئيم وكل شجاعة فى المرء تغنى .. ولا مثل الشجاعة فى الحكيم وكم من عائب قولا صحيحا .. وافته من الفهم السقيم كريشة فى مهب الريح ساقطة .. لاتستقر على حال من القلق والاسي قبل فرقة الروح عجز .. والاسي لايكون بعد الفراق والغنى فى يد اللئيم قبيح .. قدر قبح الكريم فى الاملاق أغاية الدين ان تحفوا شواربكم .. ياأمة ضحكت من جهلها الامم قيدت نفسي فى ذراك محبة .. ومن وجد الاحسان قيدا تقيدا ومن يجعل الضرغام للصيد بازه .. تصيده الضرغام فيما تصيدا لولا مفارقة الاحباب ماوجدت .. لها المنايا الا ارواحنا سبلا ومالجمع بين الماء والنار فى يدي .. باصعب من ان اجمع الجد والفهما نبكي على الدنيا ومامن معشر .. جمعتهم الدنيا ولم يتفرقوا اين الاكاسرة الجبابرة الالى .. جمعوا الكنوز فما بقين ولا بقوا وقد فارق الناس الاحبة قبلنا .. واعيا دواء الموت كل طبيب تملكها الاتى تملك سالب .. وفارقها الماضى فراق سليب ومن تكن الاسد الضواري جدوده .. يكن ليله صبحا ومطعمه غصبا واطراق طرف العين ليس بنافع .. اذا كان طرف القلب ليس بمطرق مالخل الا من اود بقلبه .. وأري بطرف لايري بسوائه لاتعذل المشتاق فى اشواقه .. حتى يكون حشاك فى احشائه وماتنفع الخيل الكرام ولا القنا .. اذا لم يكن فوق الكرام كرام وسار على اثر المتروك تاركه .. ان لنغفل والايام فى الطلب ومن تفكر فى الدنيا ومهجته .. اقامه الفكر بين العجز والتعب اعادى على مايوجب الحب للفتى .. واهدا والافكار فى تجول سوى وجع الحساد داو فانه .. اذا حل فى قلب فليس يحول لايدرك المجد الا سيد فطن .. لما يشق على السادات فعال لولا المشقة ساد الناس كلهم .. الجود يفقر والاقدام قتال توهم القوم ان العجز قربنا .. وفى التقرب مايدعوا الى التهم ولم تزل قلة الانصاف قاطعة .. بين الرجال ولو كانوا ذوى رحم وكل طريق اتاه الفتى .. على قدر الرجل فيه الخطى تريدين لقيان المعالى رخيصة .. ولا بد دون الشهد من ابر النحل وكل امرئ يولى الجميل محبب .. وكل مكان ينبت العز طيب ومن البلية عذل من لايرعوى .. عن غيه وخطاب من لايفهم اذا اشتبهت دموع فى خدود .. تبين من بكي ممن تباكي عيد باية حال عدت ياعيد .. بما مضى ام لامر فيك تجديد فلا مجد فى الدنيا لمن قل ماله . . ولا مال فى الدنيا لمن قل مجده وفى الناس من يرضى بميسور عيشه .. ومركوبه رجلاه والثوب جلده انا لفى زمن ترك القبيح به .. من اكثر الناس احسان واجمال ومالخيل الا كالصديق قليلة .. وان كثرت فى عين من لايجرب لحا الله ذى الدنيا مناخا لراكب .. فكل بعيد الهم فيها معذب ومامنزل اللذات عندى بمنزل .. اذا لم ابجل عنده واكرم غيري باكثر الناس ينخدع .. اذا قاتلوا جبنوا او حدثوا شجعوا لعل عتبك محمود عواقبه .. فربما صحت الابدان بالعلل فمساهم وصبحهم حرير ..وصبحهم وبسطهم تراب اذا اعتاد الفتي خوض المنايا ..فأهون مايمر به الوحول لايخدعنك من عدو دمعه .. وارحم شبابك من عدو ترحم ولم ارج الا اهل ذاك ومن يرد .. مواطر من غير السحائب يظلم لمن تطلب الدنيا اذا لم ترد بها .. سرور محب او اساءة مجرم الخيل والليل والبيداء تعرفنى .. والسيف والرمح والقرطاسوالقلم إقرأ المزيد على موضوع.كوم: http://mawdoo3.com/%D8%A7%D8%AC%D9%85%D9%84_%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%86%D8%A8%D9%8A |
| الشافعي وُلِد الإمام الشّافعي بغزَّة سنة 150هـ/ 767م، ولما مات أبوه انتقلت به أمُّه إلى مكة؛ لتحافظ على نَسَبُه من الضّياع، ثم تنقَّل بين البلاد في طلب العلم، فقد عُرف بالنّجابة والذّكاء منذ أن كان صغيرًا، وشهد له بذلك الشيوخ من أهل مكة، فتره أقبل على الأدب واللّغة العربيّة، والشّعر فبرع فيهم، وحُبّب إليه الرّماية حتّى فاق أقرانه. وكان الشّافعي رجلاً طويلاً، حسن الخلق، قريباً من نفوس النّاس، فصيح اللّسان، كثير الإحسان إلى الخلق، وكان جميل الصوت في القراءة سواء في الشّعر أو في القرآن. كان إمامًا في الاجتهاد والفقه، وإمامًا في الإيمان، والتّقوى، والوَرَع، والعبادة. (1) أشعار الشافعي نقدّم لكم جميل الشّعر ممّا قاله الإمام الشّافعي: دعوة إلى التّنقل والتّرحال ما في المقام لذي عقل وذي أدب من راحة فدع الأوطان واغترب سافر تجد عوضاً عمن تفارقه وانْصَبْ فإنّ لذيذ العيش في النَّصب إنّي رأيت ركود الماء يفسده إن ساح طاب وإن لم يجر لم يطب والأُسد لولا فراق الغاب ما افترست والسّهم لولا فراق القوس لم يصب والشّمس لو وقفت في الفلك دائمة لملَّها النّاس من عجم ومن عرب والتِّبرُ كالتُّرب مُلقى في أماكنه والعود في أرضه نوع من الحطب فإن تغرّب هذا عَزّ مطلبه وإن تغرّب ذاك عزّ كالذّهب آداب التعلم اصبر على مرّ الجفا من معلم فإنّ رسوب العلم في نفراته ومن لم يذق مرّ التّعلم ساعةً تجرّع ذلّ الجهل طول حياته ومن فاته التّعليم وقت شبابه فكبر عليه أربعاً لوفاته وذات الفتى والله بالعلم والتُّقى إذا لم يكونا لا اعتبار لذاته عدو يتمنى الموت للشّافعي تمنَّى رجالٌ أن أموتَ وإنْ أمُتْ فتلكَ سبيلٌ لستُ فيها بأوحدِ فَقلْ للذِي يبغِي خلافَ الذِي مَضَى تهيأ لأخرى مثلها فكأن قدِ لا تيأسن من لطف ربك فَلَقَدْ أَتَاكَ مِنَ الْمُهَيْمِنِ عَفْوُهُ وأفاضَ من نعمٍ عليكَ مزيدا لاَ تَيْأَسَنْ مِنْ لطفِ رَبِّكَ في الْحَشَا في بطنِ أمكَ مضة ً ووايدا لو شاءَ أن تصلى جهنم خالدا ما كانَ ألهمَ قلبكَ التّوحيدا أدب المناظرة إذَا مَا كُنْتَ ذَا فَضْلٍ وَعِلْمٍ بما اختلف الأوائلُ والأواخر فَنَاظِرْ مَنْ تُنَاظِرُ في سُكُونٍ حليماً لا تلحُ ولا تكابر يُفِيدُكَ مَا اسْتَفَادَ بِلا امْتِنانٍ مِنَ النُّكَتِ اللَّطِيفَة ِ وَالنَّوَادِر وإياكَ اللَّجوحَ ومنُ يرائي بأنّي قد غلبتُ، ومن يفاخر فَإنَّ الشرَّ في جَنَبَاتِ هَذَا يمنِّي بالتّقاطع والتّدابر العلم مغرس كل فخر العلمُ مغرسُ كلِّ فخرٍ وَاحُذَرْ يَفُوتُك فَخْرُ ذَاكَ المغْرَسِ واعلم بأنَّ العلم ليس ينالهُ مَنْ هَمُّهُ في مَطْعَمٍ أَوْ مَلْبَسٍ إلاَّ أَخُو العِلمِ الَّذِي يُعْنَى بِهِ في حالتيه: عارياً أو مكتسي فاجعل لنفسكَ منهُ حظاً وافراً وَاهْجُرْ لَهُ طِيبَ الرُّقَادِ وَعَبسِ فَلَعَلَّ يَوْماً إنْ حَضَرْتَ بِمَجْلِسٍ كنتَ الرّئيس وفخرّ ذاك المجلسِ الحبّ الصّادق تَعْصِي الإِله وَأنْتَ تُظْهِرُ حُبَّهُ هذا محالٌ في القياس بديعُ لَوْ كانَ حُبُّكَ صَادِقاً لأَطَعْتَهُ إنَّ الْمُحِبَّ لِمَنْ يُحِبُّ مُطِيعُ في كلِّ يومٍ يبتديكَ بنعمة ٍ منهُ وأنتَ لشكرِ ذاكَ مضيعُ فضل التّغرب ارْحَلْ بِنَفْسِكَ مِنْ أَرْضٍ تُضَامُ بِهَا وَلاَ تَكُنْ مِنْ فِرَاقِ الأَهْلِ فِي حُرَقِ فالعنبرُ الخامُ روثٌ في مواطنهِ وَفِي التَّغَرُّبِ مَحْمُولٌ عَلَى الْعُنُقِ والكحلُ نوعٌ منَ الأحجارِ تنظرهُ فِي أرضِهِ وَهْوَ مَرْمِيٌّ عَلَى الطُّرُقِ لمَّا تغرَّبَ حازَ الفضلَ أجمعهُ فَصَارَ يُحْمَلُ بَيْنَ الْجَفْنِ وَالْحَدَقِ أيّهما ألذّ سَهَرِي لِتَنْقِيحِ العُلُومِ أَلَذُّ لي مِنْ وَصْلِ غَانِية ٍ وَطيبِ عِنَاقِ وصريرُ أقلامي على صفحائها أحلى منَ الدَّكاءِ والعشّاقِ وَأَلَذُّ مِنْ نَقْرِ الفتاة لِدُفِّهَا نقري لألقي الرَّملَ عن أوراقي وتمايلي طرباً لحلِّ عويصة ٍ في الدَّرْسِ أَشْهَى مِنْ مُدَامَة ِ سَاقِ وأبيتُ سهرانَ الدُّجا ونبيتهُ نَوْماً وَتَبْغي بَعْدَ ذَاكَ لِحَاقِي؟ الصديق الصدوق إِذا المَرءُ لا يَرعاكَ إِلّا تَكَلُّفاً فَدَعهُ وَلا تُكثِر عَلَيهِ التَأَسُّفا فَفِي النَّاسِ أبْدَالٌ وَفي التَّرْكِ رَاحة ٌ وفي القلبِ صبرٌ للحبيب ولو جفا فَمَا كُلُّ مَنْ تَهْوَاهُ يَهْوَاكَ قلبهُ وَلا كلُّ مَنْ صَافَيْتَه لَكَ قَدْ صَفَا إذا لم يكن صفو الوداد طبيعة ً فلا خيرَ في ودٍ يجيءُ تكلُّفا ولا خيرَ في خلٍّ يخونُ خليلهُ ويلقاهُ من بعدِ المودَّة ِ بالجفا وَيُنْكِرُ عَيْشاً قَدْ تَقَادَمَ عَهْدُهُ وَيُظْهِرُ سِرًّا كان بِالأَمْسِ قَدْ خَفَا سَلامٌ عَلَى الدُّنْيَا إذا لَمْ يَكُنْ بِهَا صديق صدوق صادق الوعد مُنصفا يا واعظ الناس عمّا أنت فاعله يا واعظَ الناس عمَّا أنتَ فاعلهُ يَا مَنْ يُعَدُّ عَلَيْهِ العُمْرُ بِالنَّفَسِ احفظ لشبيكَ من عيبٍ يدنسهُ إنَّ البياض قليلُ الحملِ للدّنسِ كحاملٍ لثياب النَّاسِ يغسلها وثوبهُ غارقٌ في الرَّجسِ والنَّجسِ تَبْغي النَّجَاة َ وَلَمْ تَسْلُكْ طَرِيقَتَهَا إنَّ السَّفِينَة َ لاَ تَجْرِي عَلَى اليَبَسِ ركوبكَ النَّعشَ ينسيك الرُّكوب على مَا كُنْتَ تَرْكَبُ مِنْ بَغْلٍ وَمِنْ فَرَسِ يومَ القيامة ِ لا مالٌ ولا ولدٌ وضمَّة ُ القبرِ تنسي ليلة العُرسِ التّوكل على الله تَوكلْتُ في رِزْقي عَلَى اللَّهِ خَالقي وأيقنتُ أنَّ اللهَ لا شكٌ رازقي وما يكُ من رزقي فليسَ يفوتني وَلَو كَانَ في قَاع البَحَارِ الغَوامِقِ سيأتي بهِ اللهُ العظيمُ بفضلهِ ولو لم يكن منّي اللّسانُ بناطقِ ففي أي شيءٍ تذهبُ النّفسُ حسرة ً وَقَدْ قَسَمَ الرَّحْمَنُ رِزْقَ الْخَلاَئِقِ دعوة إلى التّعلم تعلم فليسَ المرءُ يولدُ عالماً وَلَيْسَ أخو عِلْمٍ كَمَنْ هُوَ جَاهِلُ وإنَّ كَبِير الْقَوْمِ لاَ علْمَ عِنْدَهُ صَغيرٌ إذا الْتَفَّتْ عَلَيهِ الْجَحَافِلُ وإنَّ صَغيرَ القَومِ إنْ كانَ عَالِماً كَبيرٌ إذَا رُدَّتْ إليهِ المحَافِلُ إدراك الحكمة ونيل العلم لا يدرك الحكمة من عمره يكدح في مصلحة الأهل ولا ينال العلم إلا فتى خال من الأفكار والشّغل لو أن لقمان الحكيم الذي سارت به الرّكبان بالفضل بُلي بفقر وعيال لما فرق بين التّبن والبقل أبواب الملوك إن الملوك بلاء حيثما حلواً فلا يكن لك في أبو أبهم ظل ماذا تؤمل من قوم إذا غضبوا جاروا عليك وإن أرضيتهم ملّوا فاستعن بالله عن أبو أبهم كرماً إنّ الوقوف على أبوابهم ذلّ العلم بين المنح والمنع أأنثرُ دراً بين سارحة ِ البهمَ وأنظمُ منثوراً لراعية الغنمْ؟ لعمري لئن ضيعتُ في شرِّ بلدة ٍ فَلَسْتُ مُضَيعاً فيهمُ غرر الكلَمِ لَئِنْ سَهَّل اللَّه العَزِيزُ بِلطفِهِ وصادفتُ أهلاً للعلوم وللحكم بَثَثْتُ مُفيداً واستَفَدْتُ وَدَادَهُمْ وإلاّض فمكنونٌ لديَ ومكنتمْ وَمَنْ مَنَحَ الجهّالَ عِلْماً أضَاعَهُ وَمَنْ مَنَعَ المستوجِبين فقَدْ ظَلَم منوّعات أخرى للشافعي لمن نعطي رأينا: ولا تعطين الرّأي من لا يريده فلا أنت محمود ولا الرّأي نافعه مشاعر الغريب: إنّ الغريب له مخافة سارق وخضوع مديون وذلّة موثق فإذا تذكر أهله وبلاده ففؤاده كجناح طير خافق العلم رفيق نافع: علمي معي حيثما يممت ينفعني قلبي وعاء له لا بطن صندوق إن كنت في البيت كان العلم فيه معي أو كنت في السّوق كان العلم في السّوق تولّ أمورك بنفسك: ما حكّ جلدك مثل ظفرك فتولَّ أنت جميع أمرك وإذا قصدت لحاجة فاقصد لمعترف بفضلك فتنة عظيمة: فساد كبير عالم متهتك وأكبر منه جاهل متنسّك هما فتنة في العالمين عظيمة لمن بهما في دينه يتمسّك المهلكات الثلاث: ثلاث هنَّ مهلكة الأنام وداعية الصّحيح إلى السّقام دوام مُدامة ودوام وطء وإدخال الطّعام على الطّعام العيب فينا: نعيب زماننا والعيب فينا وما لزمانا عيب سوانا ونهجو ذا الزّمان بغير ذنبٍ ولو نطق الزّمان لنا هجانا وليس الذّئب يأكل لحم ذئبٍ ويأكل بعضنا بعضاً عياناً نور الله لا يهدى لعاص: شكوت إلى وكيعٍ سوء حفظي فأرشدني إلى ترك المعاصي وأخبرني بأنّ العلم نورٌ ونور الله لا يُهدى لعاصِ فوائد الأسفار: تغرب عن الأوطان في طلب العلا وسافر ففي الأسفار خمس فوائد تَفَرُّجُ همٌّ، واكتساب معيشة وعلم وآداب، وصحبة ماجد الوحدة خير من جليس السوء: إذا لم أجد خلاً تقياً فوحدتي ألذّ وأشهى من غوى أعاشره وأجلس وحدي للعبادة آمنا أقر لعيني من جليس أحاذره السّكوت من ذهب: إذا نطق السّفيه فلا تجبه فخير من إجابته السّكوت فإنّ كلمته فرّجت عنه وإن خليّته كمداً يموت الضّرب في الأرض: سأضرب في طول البلاد وعرضها أنال مرادي أو أموت غريباً فإن تلفت نفسي فلله درّها وإن سلمت كان الرّجوع قريباً هذه هي الدّنيا: تموت الأُسد في الغابات جوعاً ولحم الضّأن تأكله الكلاب وعبدٌ قد ينام على حرير وذو نسب مفارشه التّراب المراجع (1) بتصرّف عن مقالة الإمام الشّافعي، islamstory.com إقرأ المزيد على موضوع.كوم: http://mawdoo3.com/%D8%A3%D8%AC%D9%85%D9%84_%D9%85%D8%A7_%D9%82%D8%A7%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D9%81%D8%B9%D9%8A |